عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )
267
كشف الحقايق ( فارسى )
صفحه ( 32 - 36 ) جوهر موجود لا فى موضع ( موضوع ) است الخ . . . - تعريف شايع و عبارت مشهور حكماست از جوهر و عرض و هيولى و صورت و جسم و نفس و عقل كه باصطلاح از جمله « فورمول » هاى اوليه و در حكم الفباى « امور عامه » حكمت است و هيچ كتاب فلسفى در قسمت طبيعيات خالى از آن نيست . « اثير ابهرى » در « هداية الاثيرية » گويد : « الجوهر هو الماهية التى اذا وجدت فى الاعيان كانت لا فى الموضوع و حينئذ يخرج عنه واجب الوجود اذ ليس له وراء الوجود مهية « 1 » . و اما العرض فهو الموجود فى الموضوع . ثم ان الجوهر ان كان محلا فهو الهيولى و ان كان حالا فهو الصورة و ان لم يكن حالا و لا محلا فان كان مركبا منهما فهو الجسم الطبيعى و ان لم يكن كذلك فهو المفارق فان كان متعلقا بالاجسام تعلق التدبير و التصرف فهو النفس و الا فهو العقل . ( شرح هداية ملا صدرا ص 258 ) . صفحه ( 37 ) و اين جوهر را نفس از جهت آن گويند كه كمال و حركت جسم از وى است - اين عبارت نيز از مصطلحات و تعريفات حكماست درباره « نفس » كه : « . . . . هى كمال اول لجسم طبيعى آلى من جهة ما يدرك الامور الكلية و تفعل الافعال الفكرية . » ( شرح هداية ملا صدرا ص 305 ) . و شيخ الرئيس در رساله « حدود » حد نفس را بهنحوى جامع و مشروح چنين بيان مىفرمايد : « اسم مشترك يقع على معنى مشترك فيه الانسان و الحيوان و النبات و على معنى مشترك فيه الانسان و الملائكة السماوية فحد المعنى الاول انه كمال جسم طبيعى آلى ذى حياة بالقوة و حد النفس بالمعنى الآخر انه جوهر غير جسم هو كمال لجسم محرك له بالاختيار عن مبدإ نطقى ( اى عقلى ) بالفعل او بالقوة هو الفصل النفس الانسانية و الذى بالفعل هو فصل او خاصة لنفس الكلية الملكية و يقال العقل الكلى و عقل الكل و نفس الكلى و نفس الكل . » ( رساله حدود ص 81 ) . يعنى : نفس نامى است كه بر معنىاى كه انسان و حيوان و نبات در آن مشتركند و هم بر معنائى كه انسان و فرشتگان آسمانى در آن مشتركند اطلاق مىشود اما حد در تعريف اول آنست كه نفس كمال است براى آن دسته از اجسام طبيعى كه بالقوه داراى حيات خواهند بود و حد در تعريف دوم آنست كه نفس جوهرى است غير از جسم كه مرحله كمال جسم است و محرك بالاختيار اوست از مبدا قوه ناطقه ( يعنى عاقله ) كه گاهى آن عقل براى او بالفعلست و گاهى
--> ( 1 ) - يعنى ماهيت حقتعالى همان وجود اوست و بقول سبزوارى : الحق ماهيته انيته * اذ مقتضى العروض معلوليته